


كان يا ما كان في قديم الزمان وفي سالف العصر والأوان.. طيب نكمّل قصتنا!! ها يا سارة يا قمر.. انبسطتي!! سلام مكوكي..
راح أسافر بكم اليوم لمدينة من اجمل المدن ، حيث للابتسام مكان ، وللضحك مكان ، وللحزن أيضًا مكان!!
مدينة جميلة ، ورائعة وخيالية في نفس الوقت..
قصدها البشر أفرادًا وجماعات على مر الأيام والشهور والسنين..
دي المدينة اسمها "جيران" ، كانت من أجمل المدن ولا تزال..
مدينة هي مفضلة عند الكل ، الصغير قبل الكبير..
بسبب الراحة والحب اللي شافوه هناك واللي قدمته لهم دي المدينة العظيمة..
كل واحد راح للمدينة يبغى ملجأ كانت المدينة تفتح له قلبها وتبنيله بيت على قده عشان يسكن فيه!!
بس المدينة دي غير عن كل المدن التانية ، المدينة دي بيوتها اسمها مدونات..
اتفنن الناس في تزيين بيوتهم وديكورها عشان يحسسوا ضيوفهم وزوارهم بالراحة..
صار كل بيت جيراني هو عالمه الخاص اللي يعيش فيه وعشانه..
بس القصة ما تنتهي عند دا الحد ، لإنه كل جيراني عنده مشوار..
وهنا تبدأ قصتنا العظيمة في مدينتنا العظيمة..
فعلى ضفاف النهر الأخضر سكنت انسانة محترمة أحبها الجميع وكان بيتها بيت يقصده الناس بسبب الحب اللي يشوفوه منها ، كان اسمها حلا..
وعلى رمال عسجدية لـ تلٍ حكيمة سكن شخص قدير يحترمه الجميع كان هو ماجيك كينجدوم..
وبين بتلات وردة جورية سكنت أجمل فتاة عرفها التاريخ ، آرتميس..
وفي سماء المدينة عاشت جارتين قريبتين القلب والفكر ، كانت دايمًا وحدة فيهم تقول للتانية احنا عندنا هارموني واحد :) ، هناك سكنوا بنان وسارة..
وبين أروقة العظماء سكنت توتي بهلوساتها العاقلة ، والكل يزورها عشان روائعها..
وفي استراحته الصيفية الزاهية سكن عبد الرحمن المعروف بصعصع
ويبغالي يمكن عشر سنان كمان عشان أوصف لكم كل بيوت جيران.. :))
في يوم صافي ومشرق وجميل كنت أتمشى بين البيوت وأزور الجيران ، أمسي وأصبح بالخير عليهم..
صحيح نسيت أقولكم ، الجيران يتمشوا كمان ، كل واحد يتمشى في حوار ودي هي ملاهيهم..
وأنا ماشية في الطريق شفت مفاجأة عظيمة ، شفت سارة الرومانسية تلوح لي وتناديني بأعلى صوتها ودعتني لبيتها الجميل..
دخلت وشفت عندها غرفة حلوة ، كلها حميمية وكلها "سارة"..
قالت لي أبغاك تعملي كمان غرفة تبيّن شخصيتك في فضائك ، غرفة تخلي الناس يتعرفوا بيها عليك..
وأنا ما كدّبت خبر ووافقت على طلبها الحلو..
وأدعوكم كلكم لزيارة غرفتي الجديدة.. يا رب ترتاحوا فيها!!

هل كانت هناك حادثة في حياتك شعرت أنها أثرت فيك على وجه الخصوص؟
كنت في زيارة لبيت معارف ، كانت صاحبة البيت بتخدم الضيوف اللي عندها
وعندها بنت وحيدة يمكن يجي عمرها 15 سنة ، طلبتها تجيب لها حاجة وتساعدها في التقديم
شفت البيت نفخت واتأففت وانشالت وانهبدت وهي تقول يوووه مافي غيري
لا يا حبيبتي مافي غيرك ، قالتها الأم بكسرة وكسوف من الضيوف
بعد العشا شفت الأم بتتكلم مع ماما على جنب ولمحت دمعة في عينها وهي تشكي بنتها لماما
وجعني قلبي ، وكان نفسي أموت البنت على اللي تسويه في أمها
وحلفت إنه أمي هي جنّتي وناري،،
هات قدمك يا أمي أقبلها..
مم تخافين؟ يرجى ذكر مثال واحد على الأقل!!
أخاف من الألم..
أخاف من أي شيء يمكن يسبب لي الألم ، وأقصد بالألم الجسدي وليس النفسي
يعني مثلًا أخاف أركب سيارة مسرعة عشان لا قدر الله لو صار حادث أخاف من ألم الحادث دا.. :)
مرة عاملي أزمة الموضوع دا..
هل هناك ظاهرة طبيعية تعجبك بشكل خاص؟ (الرعد مثلاً، أو المطر أو الثلج)؟
أحب الفيء..
يعني أعشق اطلع بره البيت والسما فيها سحب تحجب الشمس وتخلي الجو لطيف.. :(
ما نوع الرياضة التي تعشقينها (إن وجدت) والتي تتابعينها باستمرار؟
يوووه عد واغلط..
في المقام الأول أنا متابعة لكرة القدم..
أحب اتفرج على التنس الأرضي والجمباز..
هل تغضبين أو تتوترين بسرعة؟ (تولّعي يعني)؟
اذا شيء في الصح والغلط إيوه بسرعة أولّع وبسرعة أرضى..
بس زي ما يقولوا أنا من النوع اللي آكل في نفسي..
هل يرعبك التقدم في العمر؟ هل تشعرين بانقضاء زمن ساعتك البيولوجية؟
لا أبدًا ، ولا عمري فكّرت في الموضوع..
يمكن عشان أنا صغيرة لسه وما حسيت بالموضوع دا..
اسألوني السؤال دا بعد عشر سنين كمان.. 
هل أنت فتاة مدنية أم أنك فتاة ريف أكثر؟
مدنية مدنية مدنية
أعشق المدن والعمارات والتكنولوجيا بشكل غير طبيعي
أكره أروح لمكان عشان فيه شجر وزهور ، احس بالملل بسرعة وفي خمس دقايق أقول / طيب وبعدين!!!
هل تسمحين لأي موضة أو قانون أن يتحكم أو يؤثر في ذوقك؟
لي ستايلي الخاص ويعرفوني بيه..
أعرف الموضه واتبعها بس مو كل مين هب ودب وقال دي موضة جديدة وتكون شكلها عبيط أقول يالله أجرب..
وعادة أكون بين الرسمي والكاجوال.. أخلط الاتنين.. :(
هل أنت شخصية انطوائية أم منفتحة؟
ايش رايكم؟!! ^_*
طبعًا اجتماعية وأحب الناس..
وأكيد تمر علي أيام مالي مزاج أشوف أحد ولا حتى خلقتي بالمرايا..
إذا كان عليك أن تصفي شخصيتك في جملة واحدة - ماذا ستقولين؟
يقولّك المثل / مادح نفسه كدّاب
وأنا أقول واصف نفسه كدّاب..
مو الاتنين ملحّقة بعضهم..
واذا كان ولا بد أقول جملة راح أقول "بتّيخة".. D:
:)
شكرًا لمشاركتي الغرف ، وان شاء الله أول ما تجي جدة أشاركك غرفتي الحقيقية..
قُبــ :* ـــل ألف على جبينك..
وأخيرًا..
عاش الجيران في المدينة الفاضلة جيران بمنتهى الود والحب..
كل يوم تصير المشاوير والزيارات ويتقارب البعض ويتآلف وتتكون الصداقات..
هذه هي حكاية مدينتنا جيران.. 
<<الصفحة الرئيسية











