فضاء مكوكي..
ملكية خاصة.. انت بحاجة لتصريح دخول..

:: alone, AGAIN.........

 
 
ألقيت وداعك محمّلًا ببدايات الشتاء ،، وألقيت رأسي على وسادتي محمّلًا بالبكاء..
أتابع بشغف خط سيرك حتى تصل لتلك البلاد ، حيث لا أنا ، وألوم الطريق - الذي يلتهم خطاك - على بعدك..
أنتظر هاتف طمأنينة ليخبرني أنك لا زلت تذكرني.. أخبرني أنك لا تزال!!
أعيد صياغة الجمل في رأسي لأعرف أيها أخبرك بسرعة قبل انقطاع خط مشوّش..
وعندما اسمع همسك من الطرف الآخر من العالم تهرب أحرفي لرحمي مرة أخرى وأضطر أنا لأواجهك حبلى بها..
كيف تتركني أضيع هكذا بلا معين ولا سند ، كيف ترحل وأنت تعرف أنك قمري في ليلي وشمسي في نهاري..
ألا تعرف أنني بغمزة من عيني هذه آتيك بدنياك التي ترحل لها..
آه يا سيد الحياة ، لا تعرف حياتي كيف أضحت وأين أمست ، خواء بدونك..
أحاول استنشاق النوم وإغرائه بكل ما أملك من أنوثة طاغية ليأتيني ليلًا ، حتى النوم رحل معك وتركني..
قسوة.. قسوة..
لا بأس.. فرنين آخر في حياتي يلينها..
أتعرف ، أخطّ كلماتي على ورق البردى الآن وأحاول أن أعصى على يوم مضرّ بحبّي..
أنجديني يا سارة المطر ، خميسي ضااااع!!!!!!
 
 
 
 
فلاش مهم..
كل ما كتب أعلاه حالة "هذيان" تااااام..
 
 
سلام مكوكي..

(56) تعليقات

:: طفولتي التي أشتاق

عارفين أنا لي قد إيش ما كتبت حاجة في الفضاء المكوكي تبعي..
أقصد موضوع جديد ومش تعليقات!!
اشتقت لصفحة "مقال جديد"..
أول ما حلا كلفتني بالتاق جريت لفضائي عشان اعمل هالموضوع.. وإن شاء الله يكون فيه شوية مطبات هوائية تجعلكم تضحكوا وتنبسطوا ، احم احم كالعادة..  p:
أكيد صعصع راح يفكّني شوية من حكاية "فين مواضيعك الجديدة يا هانم" بعد ما يشوف الموضوع دا!!
وأنا أعرف إني مقصرة بحق الفضاء..  :)
 
اشتقت لقلوبكم النقية ولابتساماتكم الصافية ولكلامكم الجميل ، ولطفولتي الشقية..
وعلى قد ما كانت طفولتي فيها مشاكل وصراخ وألم على قد ما أخدت حقي ونص في الدلع من العيلة كلها..
ويعود السبب في ذلك كون إنه أنا جيت بوقت مافيه أحد من أهل ماما خلّف فيه..
يعني أشرحها لكم..
ماما ولدت خالد وبعده خلود على طول وبعدها بسبع سنين جيت أنا..
أهو أنا في الصورة أزنن أدري..  D:
 
 
 
طبعًا أولاد وبنات خالاتي وخيلاني اللي أكبر من كانوا أكبر مني بخمس سنين وأكتر..
وبعد ما جيت أنا ما حد جا بعدي غير بتلات سنين..
يعني بالعربي الفصيح.. دلععععع..   ^_^
 
طيب.. نشوف احنا كيف كان دلعنا..
 
أول حاجة.. اشتقت للعيديّات..
طبعًا مو احنا على أبواب العيد.. وبعد ما كبرنا اتمسكت العيدية وصارت للصغار وبس..
طبعًا انا اتهنيت بيها لحد سن قريبة..
يا ألعاب من النوع الغالي يا فلوس مروشة يا حلويات شيء يهوس.. 
بس خلاص كبرنا وفات بينا قطار العمر وصرنا ندي احنا العيديات.. اهئ اهئ!!
اشتياقي لها فقط لحلاوتها يوم العيد.. لما تمد يدك لجدتك أو جدك ويعطوك هي وهم يقولوا كل سنة وانتي طيبة!!
تحس بنشوة غير طبيعية.. حتى لو كانت ريال بس..   :)
 
 
تاني حاجة..
اشتقت لخرجة الشارع..
كنت حامد ولد ودايمًا أولاد الحارة يجوا يدقوا الباب يسلموا على بابا ولا على ماما ويقولوا فين بنان خليها تطلع تلعب معانا دراجات ولا كورة..  :)
كنت دايمًا الحكم أو حارس المرمى.. في النادر اذا لعبت وسط الملعب..
وكنت دايمًا أتسابق معهم على التلة بالدراجات أو جري..
طبعًا نطلع لآخر الشارع ، وكل واحد رافع جلابيته وأنا رافعة فستاني ومتحمس عشان يجري!!  ^_^
بس لما كبرنا صرنا محبوسين في البيت..  :(
 
 
تالت حاجة..
وحشتني الألعاب اللي فيها حركة بدنية..
صحيح أحيانًا لسه بنلعب فيها.. بس مو زي زمان..
كنا نلعب شرعت أو زي ما يقولوا طيرة ، نلعب شمرة أمرة ، نلعب أركان وغيرها وغيرها..
وياما اتكعبلنا بالحبل أو اتشقلبنا على درج ولا على طبطاب ، وارجع وجسمي كله دم لماما وانا ابكي ومتوجعة وأبغى أموت من القهر ، كيف هم يكمّلوا اللعب وأنا قاعدة زي البطة السودا عند أمي..
فأول ما تخلص لف وشاش وحركاتها دي أجري أكمل لعبي..
وأذكر مرة قمت أكمل لعبة حركة صنم وأنا رجلي مجروحة ، ومع الألم طحت لإني على وقفتي كنت على رجل وحدة ، فطحت وفضلت على شكلي وأنا واقفة.. وصاروا يضحكوا علي وأنا ولا هنا..
<< وحدة تبغى تفوز بالقوة..  :/
 
رابع حاجة..
اشتقت لجدتي الله يرحمها ويسكنها فسيح جناتها..
كانت ساكنة معنا في البيت ، وكنت لما أرجع من المدرسة أيام الابتدائية والباقين كلهم في دواماتهم أجلس عندها في غرفتها..
تفطرني ونلعب كوتشينه ونقعد نتفرج على أفلام كارتون سوا..
هايدي وغراندايزر وتوم وجيري..
وأحلى حاجة.. لما أبغى أطلع الشارع ألعب مع الأولاد آخد منها فلوس عشان اشتري من السوبرماركت اللي جنب البيت..
فأحيانًا الله يرحمها تعطيني أكتر مما أحتاج فأجلس أشبرق بيه على الأولاد..  D:
 
 
 
 
خامس حاجة وأخيرًا..
اشتقت لشقاوتي.. صحيح ماما كانت تقول إني كنت هادئة.
بس اعرف حالي.. واعرف قد ايش كنت أحب ألعب وأدعبس وأحب أسأل وأفرفر..
كنت فضولية بشكل غير طبيعي..
كنت أحب أتعلم كل حاجة..
بس الآن اتغيرت كثير ، أو أقدر أقول تقلّصت كل طباعي للربع..  :)
فأنا اشتقت لأنا الصغيرة..
 
 
 
يالله شفتوا قد ايش أنا كنت غير وصرت غير..
ولا يمكن ما اتغيرت..  p:
فالله يعينكم على شقاوتي..
 
 
سلام مكوكي..

(83) تعليقات

:: لقاء في جيران

 
صباح / مساء الورد أعزائي الجيران..
راح أسافر بكم اليوم لمدينة من اجمل المدن ، حيث للابتسام مكان ، وللضحك مكان ، وللحزن أيضًا مكان!!

كان يا ما كان في قديم الزمان وفي سالف العصر والأوان..
مدينة جميلة ، ورائعة وخيالية في نفس الوقت..
قصدها البشر أفرادًا وجماعات على مر الأيام والشهور والسنين..
دي المدينة اسمها "جيران" ، كانت من أجمل المدن ولا تزال..
مدينة هي مفضلة عند الكل ، الصغير قبل الكبير..
بسبب الراحة والحب اللي شافوه هناك واللي قدمته لهم دي المدينة العظيمة..
كل واحد راح للمدينة يبغى ملجأ كانت المدينة تفتح له قلبها وتبنيله بيت على قده عشان يسكن فيه!!
بس المدينة دي غير عن كل المدن التانية ، المدينة دي بيوتها اسمها مدونات..
اتفنن الناس في تزيين بيوتهم وديكورها عشان يحسسوا ضيوفهم وزوارهم بالراحة..
صار كل بيت جيراني هو عالمه الخاص اللي يعيش فيه وعشانه..
بس القصة ما تنتهي عند دا الحد ، لإنه كل جيراني عنده مشوار..
وهنا تبدأ قصتنا العظيمة في مدينتنا العظيمة..
فعلى ضفاف النهر الأخضر سكنت انسانة محترمة أحبها الجميع وكان بيتها بيت يقصده الناس بسبب الحب اللي يشوفوه منها ، كان اسمها حلا..
وعلى رمال عسجدية لـ تلٍ حكيمة سكن شخص قدير يحترمه الجميع كان هو ماجيك كينجدوم..
وبين بتلات وردة جورية سكنت أجمل فتاة عرفها التاريخ ، آرتميس..
وفي سماء المدينة عاشت جارتين قريبتين القلب والفكر ، كانت دايمًا وحدة فيهم تقول للتانية احنا عندنا هارموني واحد :) ، هناك سكنوا بنان وسارة..
وبين أروقة العظماء سكنت توتي بهلوساتها العاقلة ، والكل يزورها عشان روائعها..
وفي استراحته الصيفية الزاهية سكن عبد الرحمن المعروف بصعصع
ويبغالي يمكن عشر سنان كمان عشان أوصف لكم كل بيوت جيران..  :))

طيب نكمّل قصتنا!!
في يوم صافي ومشرق وجميل كنت أتمشى بين البيوت وأزور الجيران ، أمسي وأصبح بالخير عليهم..
صحيح نسيت أقولكم ، الجيران يتمشوا كمان ، كل واحد يتمشى في حوار ودي هي ملاهيهم..
وأنا ماشية في الطريق شفت مفاجأة عظيمة ، شفت سارة الرومانسية تلوح لي وتناديني بأعلى صوتها ودعتني لبيتها الجميل..
دخلت وشفت عندها غرفة حلوة ، كلها حميمية وكلها "سارة"..
قالت لي أبغاك تعملي كمان غرفة تبيّن شخصيتك في فضائك ، غرفة تخلي الناس يتعرفوا بيها عليك..
وأنا ما كدّبت خبر ووافقت على طلبها الحلو..
وأدعوكم كلكم لزيارة غرفتي الجديدة.. يا رب ترتاحوا فيها!! 

حياكم الله ، وبسم الله ادخلوا بيمينكم..  :)
 
 
  

هل كانت هناك حادثة في حياتك شعرت أنها أثرت فيك على وجه الخصوص؟
كنت في زيارة لبيت معارف ، كانت صاحبة البيت بتخدم الضيوف اللي عندها
وعندها بنت وحيدة يمكن يجي عمرها 15 سنة ، طلبتها تجيب لها حاجة وتساعدها في التقديم
شفت البيت نفخت واتأففت وانشالت وانهبدت وهي تقول يوووه مافي غيري
لا يا حبيبتي مافي غيرك ، قالتها الأم بكسرة وكسوف من الضيوف
بعد العشا شفت الأم بتتكلم مع ماما على جنب ولمحت دمعة في عينها وهي تشكي بنتها لماما
وجعني قلبي ، وكان نفسي أموت البنت على اللي تسويه في أمها
وحلفت إنه أمي هي جنّتي وناري،،
هات قدمك يا أمي أقبلها..
 

مم تخافين؟ يرجى ذكر مثال واحد على الأقل!!
أخاف من الألم..
أخاف من أي شيء يمكن يسبب لي الألم ، وأقصد بالألم الجسدي وليس النفسي
يعني مثلًا أخاف أركب سيارة مسرعة عشان لا قدر الله لو صار حادث أخاف من ألم الحادث دا..  :)
مرة عاملي أزمة الموضوع دا..
 

هل هناك ظاهرة طبيعية تعجبك بشكل خاص؟ (الرعد مثلاً، أو المطر أو الثلج)؟
أحب الفيء..
يعني أعشق اطلع بره البيت والسما فيها سحب تحجب الشمس وتخلي الجو لطيف..  :(
 

ما نوع الرياضة التي تعشقينها (إن وجدت) والتي تتابعينها باستمرار؟
يوووه عد واغلط..
في المقام الأول أنا متابعة لكرة القدم..
أحب اتفرج على التنس الأرضي والجمباز..
 

هل تغضبين أو تتوترين بسرعة؟ (تولّعي يعني)؟
اذا شيء في الصح والغلط إيوه بسرعة أولّع وبسرعة أرضى..
بس زي ما يقولوا أنا من النوع اللي آكل في نفسي..
يعني غضبي ونرفزتي تكون داخلي ، وفي النادر لما انفجر لبره أو يطلع صوتي..
يعني دقايق وأرجع أهدأ..  :(
 

هل يرعبك التقدم في العمر؟ هل تشعرين بانقضاء زمن ساعتك البيولوجية؟
لا أبدًا ، ولا عمري فكّرت في الموضوع..
يمكن عشان أنا صغيرة لسه وما حسيت بالموضوع دا..
اسألوني السؤال دا بعد عشر سنين كمان..
وشوفوا أخاف ولا أفضل على رأيي القديم..  :(
 

هل أنت فتاة مدنية أم أنك فتاة ريف أكثر؟
مدنية مدنية مدنية
أعشق المدن والعمارات والتكنولوجيا بشكل غير طبيعي
أكره أروح لمكان عشان فيه شجر وزهور ، احس بالملل بسرعة وفي خمس دقايق أقول / طيب وبعدين!!!
 

هل تسمحين لأي موضة أو قانون أن يتحكم أو يؤثر في ذوقك؟
لي ستايلي الخاص ويعرفوني بيه..
أعرف الموضه واتبعها بس مو كل مين هب ودب وقال دي موضة جديدة وتكون شكلها عبيط أقول يالله أجرب..
وعادة أكون بين الرسمي والكاجوال.. أخلط الاتنين..  :(
 

هل أنت شخصية انطوائية أم منفتحة؟
ايش رايكم؟!!   ^_*
طبعًا اجتماعية وأحب الناس..
وأكيد تمر علي أيام مالي مزاج أشوف أحد ولا حتى خلقتي بالمرايا..
 

إذا كان عليك أن تصفي شخصيتك في جملة واحدة - ماذا ستقولين؟
يقولّك المثل / مادح نفسه كدّاب
وأنا أقول واصف نفسه كدّاب..
مو الاتنين ملحّقة بعضهم..
واذا كان ولا بد أقول جملة راح أقول "بتّيخة"..  D:
 


:)

ها يا سارة يا قمر.. انبسطتي!!
شكرًا لمشاركتي الغرف ، وان شاء الله أول ما تجي جدة أشاركك غرفتي الحقيقية..
قُبــ  :* ـــل ألف على جبينك.. 


وأخيرًا..
عاش الجيران في المدينة الفاضلة جيران بمنتهى الود والحب..
كل يوم تصير المشاوير والزيارات ويتقارب البعض ويتآلف وتتكون الصداقات..
هذه هي حكاية مدينتنا جيران..  
 
 

سلام مكوكي..

(64) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية