
الخميس, 23 فبراير, 2006
عندما عدت هذا المساء ..
وجدت نورًا ينبعث من شاشة هاتفي ..
فزعت وأخذت تراودني الظنون ..
تذكرت للتو أغنية عمرو دياب .. حينما تواتيه الشكوك من "دق الباب" ..
أأنت يا أيها الغائب؟!!
أتعود لي بعد تيه؟!!
أأنت يا أيها الغائب؟!!
أترجع لي بعد عمر؟!!
كلما رأيت وميضًا وسمعت لحنًا أحسبني أجدك تقول ،، ها أنا ذا !!
قد عدت لك ،، ولكن ..
آه آه من لكن ..
تواريت وأنا أمسك بارتباك ذلك الصندوق الصغير ..
أخافه كثيرًا .. و أراه صندوق بندورا ..
تلك التي تفتح عليك الشرور والأحزان إن اقتحمت عالمها ..
أتردد كثيرًا والخوف يفترش مساحات وجهي الحزين ..
يا إلهي ساعدني ..
بأصابع ترقص على طبول قلبي ..
بعينين تضيقان بحثًا عن فرجها ..
بقلب مولع بك ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يوم آخر يمضي .. ولا شيء ..
أضف تعليقا
اضيف في 02 مارس, 2006 09:15 ص , من قبل بنان
مرحبا بالحسن..
شكرًا لكلماتك الجميلة واطراءك..
وهذه هي الحياة..
شوق ولهفة.. بعد وقرب..
فراق وتلاق..
سلام مكوكي..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












احساس مرهف وقلب ينبض هذه هي الحياة حب أمل أنتظار ايعد الحبيب أم سيقتلني الأنتظار
...حسن نعيم...