// نجمةٌ تتّقد في عينيك !! .... أطير في سماء وجهك كالفراشات .... // / صديقتي ، أخاف أن تنتهي سعادتي .... لا زلت أهابك يا مطر
كم من لياليك الشتائية انتظرت ،
لتقطفني زهرة ربيعية ،
وتقبّل شفتاي ، بتلةً ، بتلة ،
لـ ـ ـتكتسب لونًا قرمزيًا كلون الحب ،
فـ ـتغدو لياليك أكثر دفئًا ، وأغدو أنا أكثر حبًا !!
/ أغبطةٌ هي ؟
/ ذلك انعكاس صورتك حبيبتي !
أُسدل ستار عيني ، خجلًا .
وأسبح في بحر عينيك كالحوريات
أتنفس عبير هواك كطفلة
وأتساقط في أحضان عشقك كـ نُدفِ ثلج
سعادةٌ تغمرني ، لا أرى سواها .
/ خبّئي بعضًا منها للأيام الخالية
/ أكرهها بدونه
/ فكوني لـــه
/ ......
/ كم أشتاق للمطر وأهابه
/ اشتياقك مفهوم ، خوفك غريب
/ أعذريني .. مطرك يأتيك محملًا بالحب ، ومطري يغسله
امسح مطر عينيك حبيبي ،
فأنا أعرف أنّ القدر محتوم !!
.
.
.
وها هي ، قد جمّلت لوحتي فنًا وجمالًا..
أعذريني إن لم أكن بمستوى جمال حرفك عزيزتي..
فقد بهرني النص وضيّعني..
الإلحاح مرض مزعج أعاذنا الله وإياكم.. نفسي أتعلم أقول لأ!!!! أحيانًا وأنا أشوف مقالاات ومواضيع في مدونات.. سلام مكوكي..
دائمًا ما يعترض في طريقنا الكثير من الأرواح ، بعضها نتآلف معه وبعضها نتجنّبه..
والأسوأ عندما تفشل في أن تتجنّبهم..
يرجع الوجه يلحّ عليك بموضوع ما ، أو بقول ما ، أو حتى بطلب ما..
ويلحّ حتى عندما تطلب منه الانصراف / ايه يعني اجيب قنبلة وأفجّر نفسي عشان تمشي وتسيبني؟؟
وفي مثل يُقال / زنّ على خراب عشّه!!
مالذي يمكن عمله لأولئك اللجوجين؟!!
تتطلب منا بعض الطلبات أو بعض المواقف بعض الجرأة وكلمة لأ..
وأحيانًا عيونك تقول لأ لكن لسانك يوقل طيب وحاضر من عيوني!!
متى نكتفي من الرسميات والذوق اللي يجر عليها الويلات ونقول لأ!!
اعتقادنا بأننا نخذل الطرف الآخر عندما نقول لأ هل هو السبب في خرسنا لهذه الكلمة؟
ولا أحيانًا طيبة النفس ، وهل للتربية على حب المساعدة ضلع في (لا لكلمة لأ)؟؟
حتى مدونتي..
ألاقي ناس ترد في جهة والمقال في جهة تانية!!
استغرب حقًا من الكلام اللي في غير محّله..
وما يوحشكم وحش ان شاء الله.. <<< أنا بأرد هنا على الي قال وانت كمان وحشتينا.. D:
كنت جالسة مع أهلي بأتعشى في بيتزاهت عالحمرا..
اللي ما راح الفرع دا ما راح يعرف انه الفرق بين قسم العوائل وقسم الأفراد لوح حيط واحد وكمان ما يوصل الجدار للسقف وطبعًا دا زي كتير مطاعم هنا..
المهم كانت طاولتنا بجنب الجدار اللي يفرّق بيننا..
كان المطعم فيه تلفيزيونين واحد عندنا والتاني عند الرجال..
القناة اللي كانت مفتوحة عندنا "الجزيرة" على برنامج مع هيكل / وبعد ما خلّص قلبوا "الرياضية السعودية" وكانوا جايبين حياة لاعب الكرة الهولندي بيركامب!!
والقناة في التلفاز المعلق في قسم "الشباب" كان على قناة موسيقية وبالحظ كل الأغاني كانت تحوي بنات يرقصوا ومتفسخين!!!!
بس برضو ما كان يهمّني كتير لإني جلست أتفرج على بيركامب.. ^_^
أكيد قابلتوا أطفال بتكون وظيفتهم الشحاته..
والله مساكين الأطفال دول بيكونوا تحت قبضة واحد رئيس عصابة وأكيد يعذّبهم بالليل إذا ما جابوا له فلوس. :(
ما علينا.. تعودت على هؤلاء الأطفال بشوية دعوات لمن يشحتوا..
الله يخليكي ،، الله يدخلك الجنة ،، الله يخلي أمك وأبوك ،، الله يرزقك
طبعًا بلكناتهم العربية المكسرة..
اللي استغربت له وحدة من الدعوات اللي قيلت لأختي
كانت خارجة من صيدلية واقترب منها ولد في العاشرة من العمر تقريبًا ووجه ملطخ بسواد الشارع
وفي عيونه نظرة ما قدرت تفهمها هي حزن ولا انكسار ولا شيطنة
المهم صار يدعي ويبدأ بالعملية
(الله يدخلك الجنة ، الله يخليكي ، الله يخليكي أحسن وحدة في السعودية ، الله يخليكي لحبيب قلبك)
موضة جديدة / حبيب قلبك!!!
وانت داخل عالمعرض وطالع عالدور التاني تلاقي على يدك اليسار لوحة بموظّفي المكان بيونيفورماتهم الصفرا مبتسمين لك..
المرة دي لقيت خمسة بنات موجودين في الصورة ،، خمسة بنات انضموا لطاقم العمل في آيكيا..
حسيت ببعض الفخر والسعادة.. كيف لا وآيكيا استطاعت تخطّي القرن السابع عشر وأصبحت تعيش في العالم الحديث!!
وبعدها بيوم ماما قرأت في الجريدة خبر تعيين مجموعة بنات للعمل كـ "كاشيرات" في سوبرماركت كبير في مكة..
ما ذكروا اسم السوبرماركت أكيد لغاية في نفس يعقوب..
بس أنا من النوع اللي ما يصدق لحد ما يشوف بعيونه وراح أشوف فين البنات بيشتغلوا.. :(
عشان أحييهم واتمنالهم التوفيق..
وأنا أقولكم كيف..
الرجال أكيد قوة عظيمة وعندهم قيادة ومنطق رائعين لإنهم بيستخدموا عقولهم وبالذات لو الذكاء كان موجود..
بس للأسف لا يملك كل الرجال الذكاء..
لكن النساء فقوة أعظم من الرجال.. فعندنا ما ليس عندكم ولا تحلموا فيه حتى..
النساء بكيدهن العظيم هن الأعظم.. << بوجه شيطوني!!
يالله يا شباب انحبوا وصوّتوا وابكوا وقولوا النساء غزتنا.. D:
<<الصفحة الرئيسية











